منتديات علي السعدي
منتديات علي السعدي ترحب بكم
عزيزي الزائر *** عزيزتي الزائرة
يرجى التفضل بتسجيل الدخول ان كنت
عضوا معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب
بالانضمام الى اسرة المنتدى

وسنتشرف بتسجيلك
تقبل منا وافر الاحترام والتقدير

الادارة

منتديات علي السعدي

منتدى شامل لكل المسلمين والعرب ، تعلم أحكام وتجويد القرآن الكريم وعلومه ، تعلم اللغة العربية من الالف الى الياء ، تعلم كتابة الشعر الفصيح والشعبي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله لا اِلـهَ إلاَّ اللهُ اِلهاً واحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ لا اِلـهَ إلاَّ اللهُ وَلا نَعْبُدُ إلاّ اِيّاهُ مُخْلِصينَ لَهُ الدّينَ وَلَوْ كَرَهَ الْمُشْرِكُونَ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ رَبُّنا وَرَبُّ آبائنَا الاَْوَّلينَ لا اِلـهَ اِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ اَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَاَعَزَّ جُنْدَهُ وَهَزَمَ الاَْحْزابَ وَحْدَهُ فَلَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيي وَيُميتُ وَيُميتُ وَيُحْيي وَهُوَ حَىٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْء قَديرٌ ثمّ اَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذي لا اِلـهَ اِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَاَتُوبُ اِلَيْهِ اَللّـهُمَّ اهْدِني مِنْ عِنْدِكَ وَاَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَانْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَاَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكاتِكَ سُبْحانَكَ لا اِلـهَ اِلاّ اَنْتَ اغْفِرْ لي ذُنُوبي كُلَّها جَميعاً فَاِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ كُلَّها جَميعاً اِلاّ اَنْتَ اَللّـهُمَّ اِنّي أسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْر اَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَاَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ اَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ اَللّـهُمَّ اِنّي أسْأَلُكَ عافِيَتَكَ في اُمُوري كُلِّها وأعوذُ بك من خزي الدنيا وعذابِ الآخرةِ ***** وأعوُذُ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ وَعِزَّتِكَ الَّتي لا تُرامُ وَقُدْرَتِكَ الَّتي لا يَمْتَنِعُ مِنْها شَيْءٌ مِنْ شَرِّ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَمِنْ شَرِّ الأوْجاعِ كُلِّها ومن شرِّ كلِّ دابة أنت آخذٌ بناصيتها انّ ربّي على صراط مستقيم وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ تَوَّكَلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذي لا يَمُوتُ وَالْحَمْدُ للهِِ الَّذى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبيراً ***** أصبحنا واصبح الملك لله لا اله إلا هو عليه توكلنا واليه المصير وله الشكرعلى ما أنعم علينا من نعمه ظاهرة وباطنة وله الشكر في السراء والضراء وحين تصبحون وحين تمسون *** وأمسينا وأمسى الملك لله فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الاخوة والاخوات الزائرين الكرام السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته تحية أخويه خالصة مخلصة يسرنا ويشرفنا ان نعلن عن طلب مشرفين ومشرفات في هذا الصرح الخالد الذي هو صرحكم واسرتكم *** وكذلك التفضل بالتسجيل وتقديم الطلبات والله تعالى ولي التوفيق *** اخواني اخواتي أعضاء منتدانا الكرام الاعزاء *** من يرغب للترشيح الى الاشراف باب الترشيح مفتوح ولكلا الجنسين يرجى تقديم طلباتكم في قسم الشكاوي والاقتراحات وتقبلوا فائق احترامي وتقديري *** كما نرجو من الاخوة والاخوات الافاضل من اللذين سجلوا في منتدياتنا ان يقوموا بتفعيل تسجيلهم من خلال البريد الالكتروني المرسل اليهم على الياهو في الرسائل الخاصة حتى يتمكنوا من التواصل معنا مع فائق الاحترام والتقدير *** أبو علي السعدي مؤسس الموقع / المدير العام
اهلا وسهلا ومرحبا بأعز الناس الاحباء الغوالي ((( بأعضاء اسرتنا الاحباء الافاضل وأهلا وسهلا ومرحبا بضيوف وزوار منتدياتنا الكرام ))) ولقد تشرفنا بإنضام الاخوة الجدد لاسرتنا الكريمة العزيز الغالي حللتم اهلا ونزلتم سهلا بين اخوانكم واخواتكم حياكم الله تعالى ونرجو منه عزوجل ان تكونوا باتم الصحة والعافية يا مرحبا يا مرحبا نورتوا المنتديات بوجودكم معنا وان شاء الله تعالى سنستفاد بكل ماهو جديد من اقلامكم المبدعة تحياتنا القلبية لكم وسررنا بكم ارجو من كل الاخوة الاعضاء الاعزاء يحيون معي بمن هل علينا وعطرونا بعبيقهم الطيب ولنرحب بهم من القلب فضلا لا امرا شاكرا حسن اخلاقكم مع فائق احترامي وتقديري للجميع الادارة ابو علي السعدي المدير العام
الوقت الان في العراق

flat fee mls
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كما واعدناكم اعزائي واحبائي اسرتنا في منتديات علي السعدي ان نتعلم تجويد القرآن الكريم وبالانغام والمقامات العراقية ومن مدرسة الحافظ خليل اسماعيل
الثلاثاء مايو 29, 2018 5:46 pm من طرف أبوعلي السعدي مؤسس الموقع

» من هو تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الارهابي؟
السبت أغسطس 08, 2015 10:09 am من طرف أبوعلي السعدي مؤسس الموقع

» لنعطر افواهنا بدخول صرحنا الشامخ بذكر الصلاة على رسول الله عليه افضل الصلاة
السبت يونيو 13, 2015 8:56 am من طرف أبوعلي السعدي مؤسس الموقع

» لنسجل دخولنا الى المنتدى بذكر اسم من اسماء الله الحسنى لتنتعش قلوبنا بالايمان وتشرق وجوهنا بنور الله عزوجل
الخميس أبريل 09, 2015 1:15 pm من طرف أبوعلي السعدي مؤسس الموقع

» اجمل تسريحات للشعر....
الأحد سبتمبر 29, 2013 5:10 pm من طرف ميساء تقوى الله

» أفضل طرق وضع العطر على الجسم
الإثنين سبتمبر 23, 2013 8:25 pm من طرف ميساء تقوى الله

» مسكـــاات رووعــة للعــرووس ..!!
الإثنين سبتمبر 23, 2013 8:21 pm من طرف ميساء تقوى الله

» مسؤولية المراة في بيتها بصفتها زوجة
الإثنين سبتمبر 23, 2013 3:24 pm من طرف ميساء تقوى الله

» لماذا نهى الرسول الرسول صلى الله عليه وسلم النوم على البطن؟
الأحد سبتمبر 15, 2013 5:45 pm من طرف ميساء تقوى الله

خدمة مشاركة الصفحات
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
مركز الخليج لتحميل الصور والملفات يرحب بكم


إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان



    شاطر | 
     

     قضية الترادف - النظرية والتطبيق

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    أبوعلي السعدي مؤسس الموقع
    صاحب الموقع المدير العام
    صاحب الموقع المدير العام
    avatar

    فارغ
     الدولة الدولة : العراق
    [img][/img]
    عدد المساهمات : 1098
    تاريخ التسجيل : 16/06/2011

    مُساهمةموضوع: قضية الترادف - النظرية والتطبيق   الأربعاء نوفمبر 30, 2011 12:55 am

    قضية الترادف - النظرية والتطبيق - أ.عبدالرحمن بن حسن المحسني
    تقديم :
    حينما كنت أبحث عن الفروق اللغوية بين كلمات الهم ، والغم ، والحزن في كتب
    الفروق اللغوية ، تذكرت قضية قديمة حديثة وربما أذكرنيها قراءتي عن الكلمات
    الثلاث السابقة .
    وتلكم القضية هي قضية الترادف في اللغة وهي من الحيوية والحداثة بمكان ، في
    ظل توسع اللغة الدائم ، الذي يجعل المهتم بأمر اللغة وتطور دلالتها ، على
    مفترق طريقين ممتدين منذ عصور سلفت .
    وأحاول من خلال هذا البحث أن أطل على رأيين من آراء علمائنا الأجلاء حول
    الترادف وحقيقته محاولاً أن أصل بالقارئ إلى رأي أحسبه راجحاً .
    والبحث حول الترادف مشكل ، وقد وجدت القضية أوسع مما كنت أقرر لها ، فهي
    مبسوطة في كتب أرباب اللغة ، الذين أولوا هذا المحور جل اهتمامهم ، وصدروا
    بها أوائل كتبهم ، وجذورها تمتد إلى أغوار الزمن الأول الذي نشأت فيه هذه
    اللغة ؛ وهي بين قائل بالتوقيف أو الاصطلاح ـ وهو بحث ظني على كل حال ـ .
    أعود لأقول إن قضية الترادف ؛ وجوده أو عدمه قد شغلـت كثيراً من اللغويين ،
    وأفرد لها الإمام السيوطي في كتابه المزهر صفحات ذات عدد ، كما أولاها
    الكثير من اللغويين اهتمامهم ذلك أنها تتصل بأصل لغتنا .
    وفي معجمنا اللغوي الكبير كثير من المترادفات ؛ ترى هل هي مترادفات ومسميات
    لمعنىً واحد ، اقتضاها تنوع القبائل والأمصار وظروف أخرى ؟! أو أنه لا
    يوجد في الحق ترادف أصلا وأن العسل هو الاسم ، وتسعة وسبعين اسما أخرى
    أحصاها الفيروزآبادي ما هي إلا أوصاف لها دلالات تختلف كل دلالة عن الأخرى.
    هذا ما يحاول هذا البحث الكشف عنه ..


    أولاً : الترادف في كتب اللغة :
    بادئ ذي بدء أقول إن جذر هذه القضية يعود إلى أصل نشأة اللغة ، ومعلوم أن
    علماء اللغة على اختلاف واسع ومبسوط في كتب اللغة ، ويكاد الرأي الأخير
    يتشعب إلى رأيين أحدهما يرى التوقيف في أصل نشأة اللغة ، وأن الله علّم آدم
    الأسماء كلها ، ورأي آخر يرى أن اللغة قائمة في أصلها على الاصطلاح
    والتواضع .. وتبعاً لهذين الرأيين انقسم علماء اللغة إلى قسمين في قضية
    الترادف :
    أ ـ إنكار الترادف :
    يقول أصحابه: بأن الشارع حكيم ، ومن العبث أن يأتي الترادف إلا ولكل كلمة
    دلالة، فإذا سلمنا بتلك الدلالات المتعددة فلا ترادف بل إن أبا هلال
    العسكري قد أنكر حتى المشترك اللفظي ، وأن يكون فعل ، وأفعل بمعنى واحد ،
    بل إن أصحاب هذا الرأي ومنهم أبو هلال العسكري يقولون بعدم تعاقب حروف الجر
    ، وعللوا ذلك بأنه يوقع في الإشكال واللبس على المخاطب ، وليس من الحكمة ،
    وضع الأدلة المشكلة .. وقال المحققون، لا يجوز أن تختلف الحركتان في
    الكلمتين ومعناهما واحد ، ثم يقول : وإذا كان اختلاف الحركات يوجب اختلاف
    المعاني ، فاختلاف المعاني أنفسها أولى أن يكون كذلك ، ولهذا المعنى قال
    المحققون من أهل العربية : إن حروف الجر لا تتعاقب )) (1) .
    ويقول ابن درستويه (2) : في جواز تعاقب حروف الجر إبطال لحقيقة اللغة ،
    وإفساد الحكمة فيها ، والقول بخلاف ما يوجبه العقل والقياس ، ويسحب أبو
    هلال العسكري المبرّد إلى القائلين بإنكار الترادف وينقل عنه قوله : (( ..
    قولنا اللب ، وإن كان هو العقل فإنه يفيد خلاف ما يفيده العقل ، وكذلك
    المؤمن ، ومستحق الثواب، لكل منهما معنى زائدة )) (3) .
    ويفرق المبرّد بين قولي أبصرته ، وبصرت به على اجتماعهما في فائدة شبه
    متساوية إلاّ أن أبصرت به معناه أنك صرت به بصيرا بموضعه ، وفعلت أي انتقلت
    إلى هذه الحال ، وأما أبصرته فقد يجوز أن يكون مرة وأن يكون لأكثر من ذلك ،
    وكذلك أدخلته ودخلت به ، فإذا قلت أدخلته جاز أن تدخله وأنت معه ، وجاز
    ألا تكون معه ، ودخلت به إخبار بأن الدخول لك وهو معك ، وبسببك )) (4) .
    وممن أنكر الترادف ابن فارس ت 395هـ وقد بسط رأيه (5) الذي لا يبعد في
    استدلاله عن آراء ابن درستويه ومعاصره أبي هلال العسكري ، وهو رأي لابن
    الأنباري ـ صاحب الأضداد يقول ابن الأنباري [ يذهب ابن الأعرابي إلى أن مكة
    سميت بذلك لجذب الناس إليها ] ثم يقول بعد كلام طويل عن علة بعض التسميات
    لبعض البلدان ـ فإن قال رجل : لأي علة سمى الرجل رجلا ، والمرأة امرأة قلنا
    : لعلة علمتها العرب ، وجهلناها ، فلم تزل عن العرب حكمة العلم بما لحقنا
    من غموض العلة وصعوبة الاستخراج علينا ..)) (6) .
    ويعلل قطرب تكرار العرب للفظتين على المعنى الواحد بعلة أن ذلك يدل على
    اتساعهم في كلامهم كما زاحفـوا في أجزاء الشعر ، ليدلوا على أن الكلام واسع
    عندهم .. )) (7) .
    وباستعراض الآراء السابقة نجد أن أصحابها ينكرون وجود الترادف ، ويمكن أن نستنبط عللهم ونجملها في النقاط التالية :
    أولاً : إن الشارع حكيم ، وإذا سلمنا بالترادف ، وقعنا في عبثية لفظية ،
    ينـزه الشارع عنها ، ورأيهم هذا ينطلق من قولهم بتوقيفية اللغة كما أسلفنا .
    ثانياً : إن لكل كلمة دلالة تدور في محيطها ، وما لم نعلم علته ، فهو معلوم في العربية ، وإن جهلناه .
    ثالثاً : إذا قلنا بإنكار الترادف ، فهذا يدفعنا إلى بحث العلل وفي هذا ما يدل على سعة الكلام عند العرب.

    ب ـ إثبات الترادف :
    أما الرأي الآخر ، فيثبت الترادف ، ويرى أن هناك كلمات مترادفة ، تؤدي
    معنىً واحداً تاماً ، لم تأت في العربية عبثاً ، وإنما جاءت لأغراض ومقاصد ،
    ويستدلون على صواب رأيهم بأدلة عقلية وخرجوا الآية الكريمة مخارج تدعم أو
    تسالم رأيهم ، وحديثهم في إثبات الترادف قائم من منطلق أن اللغة اصطلاحية
    حتى صرح بذلك السيوطي في المزهر بقوله (8) : (( وهذا مبني على كون اللغات
    اصطلاحية )) ولعل من أبرز القائلين به الآمدي صاحب الإحكام في أصول الأحكام
    إذ نص على ذلك ، واتهم أصحاب الرأي السابق وسرد أدلة عقلية على وقوعه ((
    ذهب شذوذ من الناس إلى امتناع وقوع الترادف في اللغة ، وجوابه أن يقال : لا
    سبيل إلى إنكار الجواز العقلي ، فإنه لا يمتنع أن يقع أحد اللفظين على
    مسمى واحد ثم يتفق الكل عليه ، وأن تضع إحدى القبيلتين أحد الاسمين على
    مسمىً ، وتضع الأخرى له اسماً آخر ، من غير شعور كل قبيلة بوضع الأخرى ثم
    يشيع الوضعان بعد ذلك . ثم يُدلل الآمدي على إمكانيـة وقوع ذلك بقوله : ((
    ثم الدليل على وقوع الترادف في اللغة ما نقل عن العرب من قولهم : الصهلـب ،
    والشوذب من أسماء الطويـل ، والبهتر ، والبحتر من أسماء القصير )) (9) .
    ويؤيد هذا الرأي القائل بالترادف مجموعة من علماء اللغة لعل من أبرزهم ابن
    خالويه ، وهو الذي أثبت للسيف أسماءً كثيرة مترادفة (10) ومنهم أبو بكر
    الزبيدي والرماني ، وابن جني ، وقد أفر


    المزيد








    أمثلة من المشترك اللفظي



    نوفمبر 29th, 2011
    كتبها سليمان ناصر الدرسوني
    نشر في , المشترك اللفظي,
    لا تعليقات




    من كتاب "فقه اللغة" - (1 / 99)
    ثالثاً: أمثلة من المشترك: أورد السيوطي × في المزهر أمثلة كثيرة من المشترك(1)، ومنها:
    1_ العم: أخو الأب، والعم: الجمع الكثير، قال الراجز:
    يا عامر بن مالك يا عمَّا … أفنيت عماً وجبرت عمَّا
    فالعم الأول: أراد به عماه، والعم الثاني: أراد أفنيت قوماً، وجبرت آخرين.
    2_ النوى: يطلق على الدار، والنية، والبُعْد.
    3_ الأرض: وتطلق على الأرض المعروفة، وعلى كل ما سفل، وعلى أسفل قوائم الدابة، وعلى النّفضة، والرِّعدة، وغيرها.
    4_ الهلال: هلال السماء،
    وهلال الصيد، وهلال النعل وهو الذؤابة، والهلال: الحية إذا سلخت، والهلال:
    باقي الماء في الحوض، والهلال: الجمل الذي أكثر الضِّراب حتى هزل.

    5_ العين: وتطلق على معان
    كثير جداً، تكاد تكون أكثر ما في هذا الباب؛ فتطلق على: النقد من الدراهم
    والدنانير، وعلى مطر أيام لا يقلع يقال: أصاب أرض بني فلان عين، وعلى عين
    الماء، وعين البركة، والعين التي تصيب الإنسان، وعلى فم القربة، وعلى عين
    الشمس، وعلى الجاسوس، وعلى الباصرة.

    6_ الخال: يطلق على أخي الأم،
    والمكان الخالي، والعصر الماضي، والدابة، والخيلاء، والشامة في الوجه،
    والسحاب، والظن، والتوهم، والرجل المتكبر، والرجل الجواد.

    رابعاً: لطائف من المشترك: هناك أبيات من الشعر تضمنت ألفاظاً من ا


    المزيد










    في أن مفهوم الوجود مشترك معنوي




    في أن مفهوم الوجود مشترك معنوي

    عبد الجبار الرفاعي





    النقطة الأولى: ما المقصود بالمشترك اللفظي والمشترك المعنوي؟ وما الفرق بينهما؟

    إن
    المشترك اللفظي يعني أن لفظاً واحداً يكون موضوعاً لعدة معاني، وكل معنى
    يغاير المعنى الآخر، كلفظ العين، فهو لفظ واحد موضوع لمعاني عديدة، هي
    الباصرة، النابعة، الذهب والفضة، وغيره، فهذا اللفظ يسمى بالمشترك اللفظي،
    وإذا تغايرت المعاني في المشترك اللفظي اختلفت وتغايرت المصاديق، كلفظ زيد،
    فانه يوضع لأفراد واعلام متعددة بعدد الافراد الموضوع لهم.


    أمّا
    المشترك المعنوي، فهو أن هناك لفظاً واحداً موضوعاً لمعنى واحد ولكنه معنى
    واضح، عام، كلي، وله مصاديق متعددة، كلفظ الكتاب، فهو لفظ موضوع لمعنى
    الكتاب، فاللفظ واحد والمعنى واحد، والمعنى _معنى الكتاب _ كُلّي، عام،
    وهذا المعنى له مصاديق متعددة، لأن معنى الكتاب، ينطبق على الكتاب الصغير
    والكتاب الكبير، المطبوع والمخطوط، القديم والحديث، فالإشتراك هنا في
    المعنى، ولكن المصاديق مختلفة ومتغايرة، ولذلك نقول المشترك هنا معنوي.


    النقطة الثانية: متى ظهرت هذه المسألة؟

    أما
    تاريخ هذه المسألة، فإن هذه المسألة مما ورثته الفلسفة الإسلامية من
    الفلسفة اليونانية، اذ ظهرت اولاً على يد المتكلمين، فقد ظهر بينهم بحث
    يرتبط في مسألة التشبيه والتنزيه في صفات الله تعالى، ومنهم من ذهب الى
    التنزيه، فقال كل ما يصدق على المخلوق لا يمكن ان يصدق على الخالق، ولهذا
    قالوا: أن معنى العالم الذي يصدق وينطبق على المخلوق معنى معين لا يمكن أن
    ينطبق على الخالق بنفس المعنى، وعلى هذا الأساس فمعنى الوجود في المخلوق
    يغاير معناه في الخالق. وهناك اتجاه آخر هو اتجاه التشبيه، وهذا الاتجاه
    ذهب إلى أن ما يصدق على المخلوق يصدق على الخالق، ولهذا قالوا أن معنى سميع
    في الخالق أنه يسمع بآلة للسمع كما أن المخلوق يسمع بآله للسمع هي الأذن،
    وكذلك بصير وغيره مما يصدق على المخلوق فانه يصدق على الخالق، فنشأت اثر
    ذلك فكرة الاشتراك اللفظي، ففي اتجاه التنزيه يكون معنى (موجود) في قولنا
    (الله موجود) غير معناه في قولنا (الإنسان موجود).


    وهنا
    ينبغي أن نشير إلى أن التراث الكلامي لمدرسة أهل البيت عليهم السلام عالج
    مسألة التنزيه والتشبيه، فعندما نرجع الى نهج البلاغة مثلاً نجد الأمام
    علياً عليه السلام يتحدث عن صفات الله تعالى في أكثر من موضع، وكان بحثه
    عميقاً ودقيقاً، وقد ذهب المتكلمون الشيعة إلى أن ما يصدق على المخلوق
    نوعان:


    الأول: ما فيه شائبة النقص.

    الثاني:
    ما يحكي عن الكمال وان ما فيه شائبة النقص، كالجهل، العجز، البخل، وغيره،
    كل النواقص تعود إلى العدم، فالجهل يعود الى عدم العلم، والعجز يعود الى
    عدم القدرة، البخل يعود الى عدم الكرم. والكمالات تعود الى الوجود، فالعلم
    أمر وجودي، وكذلك القدرة، والكرم، فكل الكمالات تعود إلى الوجود، وما نسلبه
    عنه تعالى من صفات، عندما ننزهه ونقول: سبحان الله، انما ننزهه عمّا فيه
    شائبة النقص، وما نصف به الخالق تعالى هو الكمال الذي يعود الى شدة الوجود،
    فيمكن استخدام المعاني التي تعود الى الكمال في ذات الحق تعالى، فنقول: هو
    عالم، هو خالق، هو قادر، هو كريم، وليس في ذلك تشبيه. ومن هنا يصح ما قيل؛
    وفي كل شيء له آية، أي أن المخلوقات تكون آيات للحق لأنها مظهر للحق.


    فاذاً
    يكون هذا البحث قد نشأ من اختلافٍ ظهر بين المتكلمين المسلمين في القرن
    الثاني الهجري، وتطوّر البحث في القرن الرابع الهجري، لدى المتكلمين
    المعروفين، وأشهرهم المتكلم أبو الحسن الأشعري الذي وضع القواعد والأسس
    العقلية لاتجاه المحدّثين، ومن أبرز كتبه "مقالات الإسلاميين" ومن أبي
    الحسن الأشعري افترق السنة الى اتجاهين: اتجاه المحدّثين، الذين اعتمدوا
    على ظواهر النصوص وتقيدوا بحرفيتها، الاتجاه الظاهري، والأتجاه الآخر، هو
    الذي انتسب إلى الأشعري، ومن انتسب إليه عُرف بالأشاعرة.


    النقطة الثالثة: ما هي أهميّة هذه المسألة؟

    تظهر
    قيمة هذا البحث في جملة مسائل أساسية في الفلسفة، وخاصة لدى مدرسة الحكمة
    المتعالية، حيث يتوقف اثبات تلك المسائل على أن الوجود مشترك معنوي، كمسألة
    أصالة الوجود، وهذه المسألة هي المحور الأساسي الذي تتمحور حوله المسائل
    الأخرى في مدرسة الحكمة المتعالية. كما أن مسألة وحدة الوجود التشكيكية
    تقوم على اصالة الوجود، وبالتالي فهذه المسألة تقوم على القول بالإشتراك
    المعنوي للوجود، إذ لو لم يكن مفهوم الوجود واحداً لما أمكن القول بوحدة
    الوجود التشكيكية، فهذه ثمرة لمسألة الاشتراك المعنوي للوجود.


    كما
    ان هذا البحث تظهر فائدته في مسألة أن موضوع الفلسفة واحد وليس متعدداً،
    إذ أننا لو نقل بالإشتراك المعنوي للوجود، فإن موضوع الفلسفة لا يكون
    الوجود أو الموجود بما هو موجود، باعتبار ان معناه لا يكون واحداً، لأن
    معنى الوجود أو الموجود س


    المزيد








    من المشترك اللفظي في القران



    من المشترك اللقظي في القران

    http://www.islamiyyat.com/alqranwa3olomoh/2009-03-26-15-22-50.html









    المشترك اللفظي عند القدماء والمحدثين. فاطمة لطفی كودرزی


    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://alialsady.forumarabia.com
    ????
    زائر
    avatar


    مُساهمةموضوع: رد: قضية الترادف - النظرية والتطبيق   الجمعة ديسمبر 09, 2011 7:44 pm

    مشكور للشرح الوافي والكافي

    أحسنت وبارك الله فيك



    ننتظر شروحاتك القادمة .. موفق بإذن الله
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    أبوعلي السعدي مؤسس الموقع
    صاحب الموقع المدير العام
    صاحب الموقع المدير العام
    avatar

    فارغ
     الدولة الدولة : العراق
    [img][/img]
    عدد المساهمات : 1098
    تاريخ التسجيل : 16/06/2011

    مُساهمةموضوع: رد: قضية الترادف - النظرية والتطبيق   الجمعة ديسمبر 09, 2011 10:18 pm



    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://alialsady.forumarabia.com
     
    قضية الترادف - النظرية والتطبيق
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    منتديات علي السعدي :: منتدى اللغة العربية-
    انتقل الى: